jeudi 14 novembre 2019

بقلم الشاعر أمين بوشيخي

#اِعتِرَافَات
#أمين_بوشيخي

أنا المَمْضِيُ أسفَلُه
أُقِرّ بِكامِلِ ما وُجِّه اليّ مِنَ التُهم
إسمِي: شاعِر...
لِنَشيدِ الجبَابرةِ أبداً لم يقُم
لَقَبِي ثَائِر...
عنِ الكَلامِ لم يصُم
سِني وجِنسِي وشَكلِي
وإسمُ الأبِ ولَقبُ الأمْ
كلُ ذالِك الآن ...لا يهُم
تُهمَتي: أني... قُلتُ لِلفسادِ لاَ
حِينَ قالَ الكُلُّ لهُ نعم
طلبتُ العدل…حينَ رَضَخَ الكلّ لِلظُلم
أعترِفُ بِذنبي وجُرمي
إن كانت الكِتابة ذنب
 وعدَمُ الركُوع لِلجهل جُرم
وأنا بكامِل قِوايَ العقلِية
أُقرُّ أني صبِأتْ
وفي ساحةِ رذِيلتكُم
لم أسجُد لأيِّ صنمْ
وأني لم أُطِع في بَلَدِكُم
سِوى صوتِ المُؤذِن
ونِداءَ الورقةِ والقَلم
أعترِفُ اني كَفَرتُ بِدُنياكُم
وكلِ الخُرافاتِ التّي لها نحتتُم
باسمِ التحضُر ألبستُم عُقُولنا أغلالاً
صَنعتُمُوها مِن العَدَمْ
وأني بَزقتُ على كُلِّ الغرَانِيق
وحَطَمتُ  كُل أوثانِ التقَاليد والتَقلِيد...
التّي لها سَجَدتُمْ

#أمين_بوشيخي⁦✍️⁩

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire