jeudi 14 novembre 2019

بقلم الشاعر عمر بوعلي

ولما القريحة نبعها يتدفق والقلم يناديني أنشد اقول:
اخاطب الليل حتى الصباح ببوح قلب أعياه الشجن

*****بوح ليل****
توارت سنون انت بعدها أعوام
قابع بين بيني هنا انا وظلي
ارسم على حائط الذكرى الشجن
أنادي من خلف الستار اﻻمل
اكتب قصيد الحياة موتا يبادلني
اقرع للحرف بابا ينفث النار دوما
دواتي من دمي ملأى تخضب ريشتي
يا عمري يا محطات الشجن
يا نبضي يا نايا حزين
يا قلبي هدئ نبضك ﻻ تنفجر
يا عيني بالدمع احرقتني
يا ليل قل وانت الصديق
قل هل في الدهاليز نور أو بريق
هل متاهات العمر تستقيم
هل يعود من بين البقايا اﻻمل
حطام انا اضناني الرحيل
مغارات قلبي يسكنها اﻻلم
فراق رحيل غياب
صد لوم هجر عتاب
سهر أرق عذاب
عطر؟...ﻻ
أمل؟ ....ﻻ
تاه قاموسي عن مفردات الفرح
حادت قريحتي على درب اﻻمل
يا انت يا ظلي فارقني دعني أعيش
يا انت يا نبضي انتفض
ناد بالشوق من غاب
ناج بالحب طيفا بعيد
انثر بذورا تزرع اﻻمل
يا اناملي داعبي الريشة تجود
تجود بالحرف لحنا شجيا
ازرعي في القلب ورد اللقاء
وكن صدري نبع الحنان
لما يؤمك حبيب أمنا يعيش
رحم للحياة انا
توق للقاء ماض في الرحيل
ولما الدرب ينتهي
نهاية في بستان روح نقية
اقول عند الختام
بعث في الحياة جديد
امشي ﻻ يردني عنه سد وﻻ حاجز
                        .....عمر. ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire