jeudi 19 décembre 2019

بقلم الشاعرة هيام سليم الكحال


بقلم الشاعر حسام القاضي

( لعلي أتزلَّفُ )

          - #لبلاطكم -

( مَنِ #المستفيد ) من إهتزاز الثقه وتوتر العلاقه بين الساسه والشعوب ، وهل بات افتراش الساحات ظاهره تتنامى والعيون عنها تتعامى !.

      ( مَنِ #المستفيد ) ؟؟؟

المنسق العام لرابطة المبدعين العرب لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

هُوَّةٌ كالقيعانِ تلكَ التي أرادها الكائدون بينَ ( #الملكِ وأهلَه )

وَحْشَةً ( تلكَ الامانيْ ) التي غَرَّتهُمُ بالطَّعنِ فيما نظنَّه .

( بأَنَّ #الواليَ ) مُقدَّمٌ على الوَلَدِ حُبُّهُ كالدَّمِ في العُروقِ دَفقُه

يَنسابُ بينَ الشُرايينَ وُدَّهُ ( تلتفُ ببَعضها ) تتَجمَّلَنَّ بلونه . 


لعمري متى كانَ #الوالي غريباً عن النَّفَسِ ( شهيقُه وزفيرُه )      ِ
متى كانَ - مثلَ اللَّظى شأنُهُ - يُضفي على المرءِ ( غُمَّةً ذِكرُه ) !.

أسافينُ دُقَّتْ بيننا شاكَها زُرَّاعُ فتنةٍ بالظَّلام في عتمه

أسالوا على تاريخنا الغبارَ ( وباتَ النِّظامُ ) شرَّ نِقمه !.

أبغيرِ وُلاةٍ نَعبرُ الأيَّامَ ( ومن يدري ) أينَ الخطرَ وقعُه

ومن يدري ( كيفَ تُدارُ الدِّفافُ ) ومن يُديرُها بِغيرِ  حِكْمَه ؟

ضاقتْ علينا سَعَةُ آفاقنا فبتنا ( نَسُفُّ #الواليَ )  بالويلِ نَلْعنُهُ

وباتَ فينا من ( يَتزلَّفُ لبلاطهِ ) ياملُ العطايا سخاءاً بقُربه !.

( وما بينَ بينَ ) تاهَ العوامُ وتحشرجتْ في صدورهم نِقمه

وأسدلوا على ( حُسنِ ظنٍ ) ستارَ بُأسِ وكفروا بِوَليِّ نِعمه .

وباتَ التَّدافعُ ديدناً ( فلا أنسَ يجمعُنا ) وتبخر مفهومَ رحمه

طلاقٌ ونُعيقٍ  ( قَتلٌ وسحلٍ ) طعنٌ في النوايا سَقَمٌ بِتُخمه !.

( ثُوبوا إلى #رُشْدٍ ) بنو قومي وتعاضدو فقد خسرتم اللُّحمَه

وأهديتم إلى ( بُغَّاضِكُمْ فُرقةً ) أقامَ على أرتالِهَا فَرْحَه !.

( عمَّانَ عُمَانُ ) رياضُ بغدانَ ( دمشقُ أسوانَ ) يا جمالَ نَبرَه

مِدادُ الأجدادِ ( عُروبة وتآخي ) بساطُ الأخيارَ أهلاً بِسَلْوِه .

        ( لعلي أتزلَّفُ )
   
           - #لبلاطكم -

- مبدع الروائع -

lundi 18 novembre 2019

بقلم الشاعر صادق الهمامي

حالما كنت أهذي
************
أقول للقمر : خذني إليك
فسرعان ما أعرج إليه
يرتطم خيالي بوجهه
أنساق كالبرق إلى توهّج ضوئه
أتمشّى على سطحه بلا  قيود
 أستمتع بهدوئه المغري
 دون سماع لاغية
أسكن بحيرة هادئة من نوره
 تتّسع لمدى أشواقي
أحاكي الأحلام
 أرسم للجمال معبدا
و أسكن روحي جنّة زاهرة
أنا لي موعد معها هنا
سأبوح لها بما  في مهجتي
 و أفتح لقلبي كل الضلوع
و أفك القيد الذي أدماه
فيكون حرا طليقا للمرّة الأولى
أكون قد حقّقت له مبتغاه
فكلّما التقينا على الأرض
كانوا كالظّل يتّبعون خطانا
يتصّدون درب  هوانا
سهام أعينهم  تدمينا
تتبعنا.. تراقبنا كظلنا
ترمينا بسهام الحسد
 تكاد تقتلنا و تنهينا
* * * * *
حالما كنت أهذي
أقول للربيع : خذني اليك
لأمسح وجه الطّبيعة العذراء
ألثم ثغرها والورود
أقبل وجه الصباح فيها
وأنعم بألوانه الزاهية
أنساب في رقّة نسيمه
 المتوهّج بطيب الحقول
أقطف ورد حاضري
 تداعب روحي أغصان أشجاره
تقبّلها و هي تستحمّ
بأشعّة الشّمس الذّهبيّة
و هي بين يقظة و سبات
أنثر أفراح في الدروب
استمتع بنزق الشباب
و أزيّن نفسي للخريف
فيطيب لي شذاها
أصعد إلى الأعلى
أعتلي السحب و الغيوم
أتسلّق السماء ..
أصيد الشهبا جميعها
مرة في الفجر
و أخرى في المساء
ممتطيا بساط المنى
أسلك دربا في الأجواء
تحفّني أسراب الحمام
أبسط لها يداي فتصدح بالهديل
تنهل من جدولي المترع المتدفق
يغمرها الأمان
تمدّني بطوق النّجاة
كم أنت رحبة أيّتها السّماء
ينسدل منك حبل الرجاء
* * * * *
حالما كنت أهذي
أقول : للمرآة تجمّلي
أنا العاشق أقف أمامك
أرسم فرحة على محيّا أيامي
فتسكنني آمال بلا انتهاء
أمكث أتملّى ذاتي طويلا
أبحر  في عمق تأمّلاتي
أغوص في سحر الكون
فأرى الجمال الذي أنشده
يشعّ من وجهي طلقا غدقا
* * * * *
حالما كنت أهذي
أهمس للبحر قائلا :
 أيّها المترامي
هب لي صبرك
و رباطة جأشك
و رحابة صدرك
و كن صديقي
الغيور القويّ
المخلص الوفيّ
أبحر فيك بلا زورق
أجوبك شرقا و غربا
دون أن أغرق
حالما كنت أهذي
* صادق الهمامي/ تونس *

بقلم الشاعر أنور لطف الشرعبي

من رسائل ديواني
         أصداء الشوق
   انور لطف الشرعبي

""""انا المتيم في الهوي""""
     
حرفُ القصيدةِ مرجعي
والروحُ أنتِ ومخدعي
  وبكِ.  الحياةُ  جميلةٌ
هل أنت يا روحي معي
ماذا  أكون.  بدونكم
الروحُ انتي ومسمعي
أنت الغرامُ حبيبتي
والنارُ تسكنُ اضلعي
والاهُ والشوقُ الذي
يزجي سحائبَ أدمعي
من نضرةٍ ذاب الفوادْ
أو من إشارةِ أصبعِ
فلقيتُ حتفي والغرام
أحالني  كمضيعِ
لا تفطمينِ  حبيبتي
إني حديثُ المرضعِ
لا تحرمين فليس لي
أحدٌ وهذا مصرعي
 وأنا المتيم في الهوى
وأنا حفيدُ الاصمعي
إن  جائني من  أحرفي
حاءٌ يهيجُ مدمعي
وأعيشُ في سكراتِ من
اجرى دموعَ تلوعي
مثلُ الوليدِ مضيعٌ
رقي لحالي واسمعي
فأنا ابنَ لطفٍ هكذا
إن  صحَ قولُ المطلعِ
أنتِ الفؤادُ ونبضُه
وكما قتلتي شَيعي

dimanche 17 novembre 2019

بقلم الأديب عبد القادر زرنيخ

ما أقساك أيها الليل.....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.

ما أقساك أيها الليل واللوحات ثكلى

أغريب مثلي أمام الأطياف خلف الديار

ومن قال الشاعر لا يعرف للتاريخ غربة ومرارة

هذا التاريخ غريب بقلمي والأسرار حزينة

ما أقساك أيها الليل قد ولد تاريخي بأسرارك غريبا

هذه غربتي رواية لا يفهمها الليل ولا القصيدة

هذه غربتي بالشراع كئيبة وإن عشقت الحبيبة

ومن قال أن الحروف تغفو أثناء التلاوة

ومن قال أن الظلال ترى وجه الحقيقة

ما أقساك أيها الليل كثورة قتلوها برصاصة مريبة

غربتي رصاصة قتلت داخلي لتولد ألف قصيدة وقصيدة

غربتي ليل حالك أرغمني النزول إلى الحديقة

لعلي أجد الزهور مبتسمة لأجلي كحورية جميلة

ما أقساك أيها الليل فقد ضاعت عروبتي وكبريائي

أيشيخ الشراع بربانه ساعة السحر أمام المدينة

أتشيخ المدينة بأناسها والقمر يسطع كل دقيقة

ما أقساك أيها الليل فقد غربت آمالي وأحلامي

عتقت غربتي بحكاية أحزنت التاريخ لتاريخي

غربتي مرة مثلك أيها الليل فاحترت كيف ألقيها

هذه الليالي قاسية كغربتي التي لاترحم القلم ولا الصحيفة

أنا شاعر الليل وكم من ليلة أبكتني رغم المجد العتيق

ما أقساك والحلم قافية لكل نبيل عرف الحقيقة

أنزعت كبريائي بغربة قتلت الشعراء وكتاب الصحيفة

أنزعت مجدي وألقيت بي حفر الدروب لتضيع القصيدة

أتركتني وحيدا أرسم المستقبل على حجر من وهم

أتركتني أرسم المجد على شعار من زيف

هذه غربتي كذب ونفي وقيد أرهق العبيد فكيف شاعر القصيدة

أيها الليل أنا مثلك مترف بحكايا العشاق

أنا مثلك مرهف بأحزان الزمان والشعراء

هيا لنرسم الدروب على الجباه

وتعود مثلي طيب القلم مرهف المعاني

ونكتب ألف قصيدة وقصيدة

أيتها الغربة فلترحلي عن كاهلي وراء الستار

آن للقطار أن يعود أدراجه رغم ضياع المحطة

ويلتقي بالليل على جناح القصيدة

ونرسم آمال الشاعر كألف حلم من رحم المدينة
.
.
.
توقبع...الأديب عبد القادر زرنيخ

بقلم الشاعر محمد المهدي حسن

ميت حي
اه لو تسمحين لي
 أن أفتش عن بعض شذراتي
 في أركان
غرفتك
 ...
 كنت مررت من هناك
 ففقدت صوابي
 و وقعت روحي
في يدك
 ...
 تحطمت ، صرت قطعا
 ربما بقي مني
 ما يأثّث
وحدتك
 ...
 لن أطيل المكوث
 سأحمل رفاتي معي
 و الباقي منّي
سيبقى لك
 ...
 أنا الوفي لوعدي
 وعدتك بالموت حبا
 فتفضلي،
روحي ملك يدك
 ...
 اثأري لليالي السهاد
 و ليشهد العباد
 أنّي ما مت
لو دمت لك
 ...
 تخيري ما شئت مني
 و اجعليه بخورا او تميمة
 تضعين
تحت مخدتك
 ...
 فلو عاودك الحزن
 لن تجدي اقرب مني
 ليؤنس وحشتك
 ...
 و لو عاودك الندم
 فما أخطأت و لا أخطأت
 لما وقعنا معا
في الشرك
 ...
 قدر الأسماك
 أن تمضي قدما
 و لو كان أكثرها
هلك
 ...
 و البحر ما كان بحرا
 لو لم يكن الماء
 للماء عشق
 ...
 قلت رفقا بالقوارير
 و لما ترفّقت ، فاض الكأس
 و انكسر
و لا احد رتق
 ...
 اصطنعي ما شئت من أباطيل
 فكل ما تقولين بشأني
 سأقنع عاذلي
بأنه حق
محمد المهدي حسن


بقلم الشاعر أمين بوشيخي

وكَكُلِ الأمِيرات...
يَكْرَهنَّ تَكَلُّفَ القُصُور
آثَرتْ الأورَاقُ
حُريَّـة الموتِ
على سِجنِ الغُصُون
فَماتَت ...
ولم تَعلَم حِينَها
أنَّ سَاعةَ الحياةِ والفَناء
لا تكُف أنّ تَدُور
فَعَبرَ وِديَانِ اللّامعقُول
تمدُ البساطَةُ حِبالَها
وتُشيِّـدُ الجُسُور
لتزرَعَ في حَتميَّةِ المستحِيل؛
احتمالية المُمكن
فتُولَدُ البراعِمُ غَداً..
من قُبورِ البُذُور

فتحدَّى في الحُقُولِ..
لونَ الذُبُول؛
رَونَقَ الزُّهُور
وهُزِمَ غُرُورُ الرَّبيع
بِكبرياءِ أيلُول
وتَعَلَمَتْ الأوراقُ مِنَ الرياح
أنّ لا تَظلِمَ تَقلُّبَ الزَمَنِ
بسُوءِ الظُنُون
وتعَلم منهُما الحبّ ...
إما أنّ يكُون أو لا يكُون

فَتَسابقت في ميادِينِ القُلوب...
ألحانُ الوُّعودِ الورديَّة  ...
وسِحرُ البَسَماتِ الملائكيّة
وتحدّى هَمسُ النَظرات...
جموُحَ الأيادِي البربرِيّة

فَخَضَعَ تاجُ الكِبريَّاء
لِشَوكِ الأشوَاق
واجتاحت بَسَاطَةُ نُبلِ الشُعُور
كلَّ حُرّاسِ أبوابِ القُصُور
وسَجَدَت لِرائِحةِ أنفاسِ العُشاق
أجملُ باقاتِ الزُهُور
وأفخَمُ قَوارِيرِ العُطور

#أمين_بوشيخي⁦✍️
#نبوءة_قلم

بقلم الشاعر إسماعيل هريدي

.  بعضي يكتب بعضي
       وبعضي يمزقه

      يا حرف يكتبني
          ولا أكتبه
     
  يغرس في صفحاتي أعلامه
   وفي خاصرتي أنامله
            يحتلني
         يجعلني وطناً
            ويستعمره

           علمني أولاً
        خط أسير عليه
       وبيت شعر أسكنه

     وقافية تكون ميزاني       
       سؤالها له جواب
               أتقنه

    ومد لي بساط الكلام
     ثمان وعشرون حرفاً
     وعرج بنا إلي عالمه

       حرك ركود اللغة
      بفتح ينصب عودي
             ينصره

     وضمة للقلب تدفئه
         تشعل نبضه
        فيفك شرانقه
           
 وسكون تطمئن له روحي
      ألفه يداً ممدودة
      والياء يداً أخرى
           تسانده

    تسلموا...
إسماعيل هريدي

بقلم الشاعرة فاطمة إسماعيلي

سكت الكلام
سمعت نبضك
يناديني
عزف قلبي
اكتمل نبض الحب
/بقلمي/

بقلم الشاعر أنور لطف الشرعبي

إن شأت تأحذ كل شي
           واعش بجنبك حارسي
لجل الجبين الفارسي
            لاكن اخاف الخاتمه
تدخل بضبط الهاجسي
     كم يامهندس قد نسي
تحرق عليا الآيسي
      وتروح مني الذاكره
            انور لطف الشرعبي

بقلم الشاعر رمزي الناصر

أصافح دمعي  ...

البحر الوافر  ..

وكم ناحت علي جموح ليل

تجنت موعدي واستوقفتني

وصدقا ياغياب الحرف عني

أتيه لعاشق بالوجد غني

على أني أصافح فيك دمعي

ويعزف فيك ريح الحزن فني

جرعنا كي نخيط الحب قلبا

ونفرح ملهما فيه التعني

تقارعني البحور فلست أهوى

على فرح الحبيب أراك تجني

نثرت قريحة وشرعت فيها

بحور الحب ويحي لم تصبني

فهذا حالم بالعشق بتنا

نعانق بعضنا والدمع ضعني

لوجدك يارياح الشوق قلبي

لسعدك يابدايات التبني

نقشت الحبر في عينيك حرفا

فهل أغفو على صوت التمني

فأسراب الغرام به رحلنا

وأرخيت الجناح برفق لحني

تعاندني برغم القرب حينا

كأنك نبع أورادي  فزدني

ألا تحكين إني في ضياع

وفي شغف عليك ألم تحني

وأشرب من كؤوس الويل هما

وأسقي الصبر منك بعزف لحني

عسى ستزور أحلامي نفور

على  أعتاب أيامي أغثني

   رمزي الناصر

samedi 16 novembre 2019

بقلم الشاعرة لمياء المجيد

مُهْجتِي و الرَّزَايَا

أََ مَاءُ الغَمَامَةِ
عيشٌ أخضرُ
شُموسٌ...
 رِئْمُ خُودٍ
تَميسُ...
تُمزّقُ رِداءَ الكَرَى
تطلُبُ الرَّسيسَ
في النَّسيسِ؟

أمْ طُلَى القُدُودِ لَهْفَى
للسُّؤْدَدِ الجَسيمِ
في عطرِ النّرجسِ؟

مُهْجتي بَرَّحَ بكِ صَرْفُ الزّمانِ...!
ذِي أحزابٌ مَفْريَّةٌ
ذِي كاشحاتٌ
مُتَأَوِّداتٌ
بَدْوٌ و رُحَّلُ
و ذِي أنا... المَعْيِيُّ...
 أقفُ هُنا...
أصابني لَحْظُكِ
شَفَّني الوَجْدُ
أنْهكتْني الدَّوائِرُ
أَشِيمُ البَرْقَ
صَيِّبَا...
أمشي السُّرَى
في الهَوَاجِلِ
و أنا المُقيّدُ

يَضُنُّ الزّمانُ بالعُفَاةِ،
يُغَيِّضونَ الدّمعَ
يلتمسونَ الثَّوَاءَ
عندَ بابِ المقبرة

أَنَّى يكونُ جمْعٌ
لِلْحِجَى و الخَنَا
للجاهلِ... و القَريضِ...
عند آشتدادِ الهاجِرة ؟
الماضونَ موْتًا لِلْجَنَانِ
ناهبينَ مالًا
مَجْدًا تَلِيدَا
تاركينَ الأرضَ جُذَاذًا
ضَنْكًا، قَفْرًا و بِيدَا

                    لمياء المَجِيد

بقلم الشاعرة فاطمة اسماعلي

ان شئت قتلي
فلا تطلق النار
ولاتطعني بسكين
غادر وحسب
سيقتلني الحنين
/بقلمي/

بقلم الشاعر أنور لطف الشرعبي

اخترت لكم احد قصائد الديوان
     (اصداء الشوق )

""""ثملٌ انا"""
      الشاعر//  انور لطف الشرعبي   

ثملٌ  انا  قلبٌ  هنا  وعيونُ
والروح نشوى بالهوى المسكونِ

وكأنني مابين وجدي والمني
قبسٌ فان تُهت الطريق اَتَوني

انا ومضُ برقٍ بالمودةِ ممطر
واحات عشقٍ وارف
                  بغصونِ

مجنونها والبعد هد تصبري
حتي سُكنتُ بحبها المجنونِ

       *********
خَلَو سبيل القلب يعلن عشقهُ
ودعوا فؤادي  بعشقها مسجونِ

محرابها قلبي وصرحٌ مهجتي
وانا الغرام بطيشةِ المفتونِ

ودي لها والعشق يحصد احرفي
ماعشت حيا او همو دفنوني

        *********
فبلغوها  إن  لمحتم  طيفها
بين  الفؤاد  وومضها  بجفوني

إني بأشواقي أسير ودادها
وهواجسي ومشاعري وظنوني

وأنا الأمان لها وحُبي دفئها
وهي السكينةُ لي ونور عُيوني

فلتخبروها إن أكن فارقتها
أنَّى لها تحيا الهوى من دوني 💚

بقلم الأديب معاد حاج قاسم

" وفي فصل الخريف" ...                 لم تكن الايام كما ينبغي لها ان تكون...فصول السنة كما هي..تَعبرُ مدارات العُمر..تُوقظها عقارب الساعات وثوانيها..ويبقى ذلك الفصل،جسراً لكلّ الفصول..أَشمّ فيه رائحة المطر..تعزف سيمفونية عمري ورائحة الارض..وحكاية اشجار..تنثرُ أوراقَها على صدرِ الحقول تزيّنها..كما ارصفة الطرقات..تكنسها رياح باردة..وشمس خجول..
اتلمس فنجان قهوتي..ثانية..اخاف عليه من السقوط..احكي له.. قصة رحيل اسراب السنونو الى مكانٍ بعيد..وترحل القلوب معها..احكي له..حكاية فصلٍ..ظُلم دون الفصول...     فصل .. تكتمل فيه دورة الحياة..ومنه تَنبعثُ من جديد..
لا أكترث لمقولة الريح..ولا لعُريّ الأشجار.. أكترث لحكاية النمل..وهي تلهث في حمل حبات القمح...تتعثّر. في مشيتها..مسرعةً..تدخل مساكنها...تخزنُ مؤنتها..وتعود من جديد..
أراقبها..أتعلّم منها درساً في الصبر وإتقان العمل...واعتماد على النفس...
أراقبُ النحلَ.. وهي تُغلق ثقوب خلاياها بالطين تجبله بنفسها..خوفاً من رعونة أنواء قادمة...أتعلم منها رسالة حبّ ووفاء....
وهكذا البشر..يستعدّون في هذا الفصل..يُنذر بضرورة التأقلم مع فصل آخر..سيكون أكثر برداً وأكثر مطراً...                                  ويحلّ الليل بسلطتهِ وهيبته..
اشعر ان البرد قد أصبح سيد المكان..وأن قهوتي أصبحت أكثر برودة..
أدخل غرفتي ..أغلق النافذة..وكذلك الباب..ألتفّ ببطانية ثانية .وأنام...أستعدّ ليومٍ جديد..
بقلمي.
معاد حاج قاسم..
مساء الخير لكافة الأخوة والأخوات.

بقلم الشاعر علاوي الشمري

جائني بنصحٍ
قومٍ.
حسبتهم لي ناصحينا
غرني..
عسل الحديث. 
ونسيت أن جلاسي
 شياطيناً .
       ملاعينا..
لم تقضِ بالواحدةٍ
تعاني.
مابين تخاصم
يمضي زمانك
وتراضٍ ومتهاني
كما
الحيران مسكين
     حزينا..
غررتُ من حيث أدري ولا أدري
فجئت بواحدة لبيتي..
لعلي أعيش كما قال
    الذينا .
ليت أذني لم ترق
ما قالوا يومآ
 لها حرف الغلاة
      الآثمينا.
فصار يومي في همين
يمضي
كأني بين جيشين
مراسل.
لحرب فيها تشتعل
القنابل.
ورميا بالمدافع   والمنافع
    قاصفينا
وأصوات كأن السقف
واقع
على رأسي ولا حل
    لدينا..
فإن جلبت لواحدة
مداس
تقول الأخرى أحجار و ألماس
و إن قلّبتُ كرّاسي وكتبتُ
تقول الأخرى
 ما أجرمت ربي
تقول أحبك والحب
يُهدى لضرتي
 من خلف ظهري
إليك ربي  قد فوضت
أمري
فمالي غيرك رب العالمينا.
و إن منحت نظرتي من غير قصد.
ترى حرباً ضروساً
بالأواني و اليدينا 
وقرقعة تدور
 في عقر داري
كأني
بين حرب قد
  ألفينا..
صراع جيوش في مراس
وقذف بالأواني والكراسي.
وقصف بأشياء تمر
كالبرق
من فوق رأسي
و أحني الرأس
كي أبقى بلاجراح
      أمينا..
فصار اليوم يمضي
مثل عمري
 خجولاً.. 
  كسولاً..
يراقب عن كثب
   حزينا..
فلا حل أجود به
لحلحلة القضايا
 ولا أملك أحجية
المنايا
إلا كساعٍ لتفاوض
     المرغمينا..
أراضي تلك ....
و أهادن تلك....
والقلب
 يغلي بنار
و ألعن من قال
اِجمعْ في بيتك منهن
   اثنتينا ..
فتباً لاذني
حين أصغيت لأمر
من أناس
فاسقينا
للأسف الشديد
كان حرف وسواس
وشيطان  لعينا..
فواحدة
إنْ رمتَ يافتى تمضي بعمرك آمناً
من
غير شر مستكينا
وتنجوا
بلا عراك   وقصف..
وقذف..
واشتباك بالأيدي والمواعينا…
عذراً.
فلا مثنى او ثلاثٍ او رباعٍ..
فواحدةٌ اصون بها
حالي وابقى
 انا والهم وسجائري
بصمتٍ
 عليها قاعدينا

 بقلم..
علاوي الشمري
العراق
15-11-2019

بقلم الشاعرة سحر القوافي

العنوان : الأسيرة
      بقلم الشاعرة سحر القوافي
في غسق الدجى
وخلف أسوار الحديد
بين سعير وجليد
تقبع أرملة الشهيد
في جوانتنمو الجديد
والجراح تشق شرخا في الوريد
لفقوا لها الجرائم
ومٱسي الإنسانية
كأنها شيطان
أعاث خرابا في البرية
البسوها عار الجرائم
وعلى اوجاعها أقاموا الولائم
فقأوا عينها
ادمت الأصفاد معصمها
ملقاة في غياهب السلوان والعتم
جعلوها عنوانا للإثم
غريبة بلا اسم ..بلا هوية
لكنها فلسطينية نقية
كشجرة زيتون شرقية
جذورها ممتدة في الأبدية
متشرشة في الوطن
وفي روحها الأبية
تلاطمت ألف قضية وقضية
في روحها هدير المراجل
ومهجة إباء تقاتل
بعنفوان..
تصرخ الأسيرة
كأنها الأميرة..
واحسرتاه من الضياع
واخجلتاه من فراغ
واحسرتاه على مجد يباع
عم القصور والضياع
وعشش الخنوع..
 في البصائر الحسيرة
وسيف صلاح الدين البتار
اغمدوه من سنين
واستكانوا للتتار
للبوم والغربان..
ينشرون الرعب والدمار
أولئك الأشرار
جردوني من الحجاب
جردوني من الأثواب
واسلموني الجلاد
أسواطه مسامير وقتاد
تعل من دمي..
تضج الأسيرة..
وعيناها بندقية..
تقدح الصمود واللهب
تتقد جمرا من غضب
ترعب السجان..
كأنه الضحية..
تردد الأسيرة..
مأساتها الكبيرة..
بين انياب الاغتصاب
بين إفاقة وغياب..
بتروا ثديي ..
والقوه للكلاب..
ثم رشوا الملح على الجراح
ليستمتعوا بالأنين والعذاب
في فجور وحبور..
كأنهم صخور..
اعاثوا في بدني الفساد
اعاثوا في خاطري الدمار والخراب
حفروا لوعة في الفؤاد..
وغرزوا في مهجتي الحراب
سأبقى جمرا بلا رماد..
غصة في حلق الأغراب..
تولول الأسيرة..
بأي ذنب أنحر في العيد؟!
بأي ذنب أذبح من الشريان للوريد؟!
بأي ذنب اغتال؟!
ألف سؤال وسؤال..
سأبقى هنا أصيح..
مثلما استصرخ المسيح..
لماذا ينحر السلام..
بلا ذنب ولا احترام؟!
 بقلم الشاعرة الجزائرية سحر القوافي  ديوان ظلال من ريح

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

نبض شرارة

أنشودتي ..
أنشودتي صرخة وثنية
تهتز لوقعها الأوهام
كرعدة تصدح صهيلا
على نوتات الرعشة
و وهج كبلته رذيلة لحظة .
أنتفض ..
من غبار انهيار الخذلان
كي لا يخدش إشراق النبض
حين يعانق و ميض الشوق
من أخمص العنان
للهيب الهذيان ،
لن أدع اختمار الحنان
في مهملات لحظ خذلان .
من صلب الرماد
و ترائب الوداد ..
على قمم الوهج
 يتفتق صدى أديم الوجدان
أسمية بذرة الربيع ،
فصل نور في الظلمات
يعانق دفء الملحمة الغجرية
تجر قلمي من الأنين .
أنشودتي ..
مرآة سمفونية غجرية
تفجر تهليل خوالجي
على عزف ينقشع له ..
ضباب الصوت ،
يتحرر من وقع العويل
و زحف التجاعيد
على صحيفة دجى المدى .
أنقش على نعش السراب
العابر ..
كلمات تناغي الوجود
و صحيفتي تضاهي الوجود ،
يكسر وكر القيود
في متحف العمر .
هي ذي نوتات أنشودتي ،
تتدفق مواويلها
من خفقان الوهج ،
يزدان بانبلاج الرعشة
تنساب زاحفة
في ردهة الرجفة ،
رحيق ..
على إيقاع بحة لقاء .

بوعلام حمدوني

vendredi 15 novembre 2019

بقلم الشاعر حجاج الليثي

فى عينيك قصائدى

إنى قرأت بمقلتيك قصائدى
و  كتبت فى دنيا الغرام رسائلى

و  سكبت فى متن الحروف صبابتى
و  الدمع يقطر كاد يصبح قاتلى

رشف الحنين من القصيد مدامتى
الشوق يطرب كى يهز جدائلى

إن لم تكن نفسى فإنك شدوها
أو لم تكن حرفى فإنك واصلى

الوجد أصبح كا للظى متلهب
صرم الفؤاد بحسرة و  توحل

إنى سأعلن بالوصيد لقائنا
صرخ الأنين لكى تئن عواذلى

و  لسوف أغزل أحرفى كنسائم
لتجود على نسم الصباح بلابلى

عيناك فيض قصائدى و  مدادها
كأس النديم بها حدائق بابل

يا عازف القيثار بالدموع شدوته
و  الهمس فى ثغر القصيدة  سائلى

الحب فى كنف القصيد ملاحم
الشوق غرد من جميع معاقلى

ولسوف أنسى فى العتاب ملامتى
إن الملامة لا تليق بعاقل
                                         بقلم/ حجاج الليثي

بقلم الشاعر والإعلامي حاتم جوعيه

-  في زيارتي الكاتب  والمؤرِّخ والأعلامي الأستاذ سمير أبو الهيجا –
خبر ثقافي للنشر من : ( الشاعر والإعلامي حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين  )
زارني  ظهر يوم الخميس ( 14 / 11 / 2019 ) في بيتي في قرية المغار الجليل الكاتبُ والإعلامي والمؤرخُ المشهور الأستاذ سمير أبو الهيجا من قرية عين حوض – الكرمل – قضاء حيفا ( من القرى التي كانت غير معترف بها قبل سنوات ) وبحضور بعض الأصدقاء بعد جولة صحفيَّة ميدانيَّة قام بها وأجرى فيها لقاءات مع بعض الأشخاص المهجّرين أصلهم من مدينة طبرية ..
هذا وقد دارَ الحديثُ بين الحضور في العديد من المواضيع والأمور الهامَّة : الثقافيَّة والأدبيَّة والسياسيّة والإعلاميَّة..وتطرق الجميعُ إلى ظاهرة الفوضى والتسيُّب  الموجودة على الساحة الأدبيّة  والثقافية المحليَّة وتكريم كلّ  من هبَّ  ودب ، وإقامة  الندوات والأمسيات التكريميَّة لأشخاص لا تربطهم أيَّةُ صلة  وعلاقة مع الأدب والثقافة والإبداع، بل هم كارثة وطامة كبرى على المجتمع وعلى الثقافة والأدب والإبداع ، وخاصة  بعض الأشخاص  من كتاب البينسيا  المتقاعدين ( المصابين  بالإسهال  الكتابي ) وجميع كتاباتهم دون المستوى .. بل كلها سخف وتخبيص وهبل وهراء  وهم غريبو الأطوار يعانون من عقد نفسية وعقلية  ورواسب مزمنة... من قبل  بعض المؤسسات والجمعيات والمنتديات الهجينة التسكيفية المشبوهة والمرتزقة والمأجورة ، وبوجود  نويقدين مرتزقين  مستكتبين ومأجورين يأتون للتحدث عن  هؤلاء الإمعات والمجاذيب و الطهابيب وهم لا يفهمون شيئا في النقد الأدبي والفني وبينهم  وبين النقد الحقيقي الموضوعي مسافة مليون سنة ضوئيَّة.. وفي نفس الوقت هذه المؤسسات والجمعيَّات التسكيفيَّة التي هدفها تدمير ووأد الثقافة والأدب والفن والإبداع العربي المحلي - كما يبدو- تعتمُ على كبار الشعراء والأدباء المحليين والعمالقة الأفذاذ  والشرفاء والوطنيين  الأحرار والمناضلين  ولا  تدعوهم  لأيَّة  أمسية  تكريميَّة  لأنه مطلوب منها هذا العمل والتصرف وانتهاج  هذه السياسة الجبانة ، وهي : التعتيم على الثقافة  الهادفة  وعلى الأدب  والفكر  النير والراقي والوطني الصاديق والترويج لكل عمل هش وتافه وسخيف ودون المستوى وتركيز الاضواء  على  الإمعات  والمهابيل   والبهاليل  والعملاء  وأذناب  السلطة وتكريم الشعرورين التنابل والمساطيل وكراكوزات هذا العصر المنبوذين اجتماعيًّا والذين مكانهم الطبيعي المصحات العقلية ومستشفيات المجانين  .
والجدير بالذكر أن هذه المؤسسات والجمعيات والمنتديات التي أعنيها لم تُقِمْ للإعلامي والكاتب والمؤرخ الكبير الاستاذ سمير أبو الهيجا حتى الآن أيَّة  أمسية  تكريمية احتفاء بإصداراته  وإبداعته الأدبية  والثقافية المُمَيَّزة والرائدة . ولقد عمل الأستاذ سمير في العديد من  وسائل الإعلام الراقية ومنها صحيفة صوت الحق والحرية التي أغلقتها  السلطة لأسباب  سياسيَّة قبل مدة قصيرة.وقد أصدر حتى الآن العديد من المؤلفات الهامَّة: التاريخيّة  والأدبية والتوثيقيَّة لتاريخ شعبنا الفلسطيني المحلي وفي الشتات .
من : الشاعر والإعلامي حاتم جوعيه - المغار – الجليل

بقلم الشاعر علي السعيدي

منّي إليك
............

ها أنا ذا إنسان
على روحي صرخت
وأنا
الذي لا زلت بعد طفلا
وهذا الرّصاص يمزّق
جسدي
تحت هذا الوجع
نحرت قلبي لتباركني
الحياة
لأصبح مرّة أخرى
غريبا
لا ينام على سحابي الحمام
بين تفاصيل جسمي
المسكون في الصّحراء
حاملا للموت ألف باب
لوطن أشتهيه
ووطن يشتهيني
في دمي
يا وجع التّشرّد في منفى
الرّوح
وصحرائي لا آخر فيها
وحدي أسافر فوق الصّهيل
البعيد .
....................................
علي السعيدي / شاعر المناجم

بقلم الأديب أحمد حسين عبد الحليم

خاطرة رقم (209)  * صفر *                        ---------------------------------------------------                                                                     من عتمة تلك الزنزانة الموحشة يختارونها لك على مقاسك وأنت واقف تحيطك أربعة جدران ولها قفل كبير ومفتاح القفل مع زكريا السجّان يقوم بفتحها كل صباح وكل مساء ليرمي لك صحنًا من الطعام القذر لتأكل القذارة من الجوع، 
وكل أسبوع يتم نقلك لزنزانة أخرى ..         
بدون غطاء تنام والبرد ينخر عظامك لأن البطانية رائحتها نتنة، لا تعرف ليلك من نهارك الا عندما يفتح عليك السجان ويرمي لك الطعام، لفت نظري يوما عندما ترك ونسي إغلاق شباك الزنزانة اذ تسلل خيطٌ من خيوط الشمس من بين قضبان الزنزانة فرأيت جدرانها الداخلية منقوشة بكلمات لأناس تعذبوا كثيرا وعانوا كثيرا وسالت منهم الدماء وكتبوا كتاباتهم ونقشوها بدمائهم، وانا أتمعن ما كتبوا واذا بقطة جميلة بل رائعة الجمال تقفر وتدخل من بين القضبان عندي وكانت تنظر الي وكانها تبتسم لي وأنا أنظر لعينيْها الساحرتيْن الباكيتيْن واذا بزكريا يضحك ضحكة غريبة ويقول لي أنّها تشبهكم هي من بلدكم أتت عندما احضرناكم في النصف الآخر من الليل وضحك وقال انها قطة فلسطينية رافقتكم سأتركها عندك لتحكي لها حكايتك وقصتك وأغلق الباب بقوةٍ وذهب .

بقلم الشاعر علي السعيدي


بقلم الشاعر أنور لطف الشرعبي

انور لطف الشرعبي

           احتراق المشاعر

يا ليتها قرأت حروفي والورق
لتبوح مثلي بالغرام وتحترق

ياليتها درست حروف صبابتي
وتعلمت كيف النجاة من الغرق

ياليتها تدري بما في مهجتي
عشق يبعثرني كالاف الورق

ياليتها قرأت حروف مدامعي
لاتى الغرام لمقلتيها واعتنق

عربية حفظ الفواد  جمالها
شكلا يماني المحاسن والحدق

.(حجازية العينين مكية الهوى)
عراقية الارداف يمنية العبق

اهيم بذكراها وايقظ مهجتي
لها في اختصار الصبح مع نفحة الشفق

الآ يا حمامات الديار  فبلغوا
رسالة شوقي للحبيب عسى يرق

تعبت واخشى الهجر يذهب مهجتي
وبدري. اذا ماغاب .نبضي له خفق


بقلم الشاعرة مفيدة الجلاصي

" فتات أفكار"
طابور نمل يتخطى
دوس النعال المارة
بصلف على الدروب المنحرفة
وصرار يغني على صدى
أهازيج الزمان .....
على سنديانة عمر
تسير أيامه نحو الزمن الأرذل
وورد يتأوه من قطف
بأياد جائرة .....
وذاك الغريب...
جلس على صخرة
يشرب نبيذ الحياة
فيسكره بويلاتها
ثمل بأغنيات تصله
من اقصى الأبعاد
وحكايات ذاك الزمن
الموبوء بالخطيئة....
يعلن : تلك ارضي وتلك سمائي
يسجل على جدران
معبده المتداعي حضوره
وأشواقا مسجاة
على سطح الذاكرة
تناثرت كأوراق
خريف عبثت بها
رياح مولولة....
تقتات من فتات الأفكار
تعيش مرارة الانتظار
لتبعث فيه حياة جديدة
وحنين يتمادى ....يمتد
الى طهر الفجر
يولد في كون مشيد
كأمل يخفق مبشرا
بعمر يمطر عزفا
موقعا على صفحات
سمفونية حلم
يغريك بنبض همس
عبقا ينبعث ولادة جديدة
يمحو عذابات الصمت
حينذاك إياك
أن تطأطئ هامتك
وتلك بوصلتك
رسمت طريقك....
وأنت الظمآن الى منافسة
الجبال طولا ....
وتخال نفسك نبراس
الزمان في الأكوان
وأطلقت العنان لخيالك
تدبج قصة امسك وغدك
من شذى عطر زمنك
وعاصفة تتوجع....
اهتزت لها اوتار نبضات
كالحنين مثقلا
بشوق يختال على دروب
اذبله مر الانتظار
( الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )

بقلم الشاعر حسن المداني

رباعية  الآلام
            شعر/ حسن المداني
فوق رأس المجتمع
فأس ضيق  قد وقع
إذ  بحال من جزع
زاد من حجم الوجع
   آه   !!  قالتها  القلوب
   آه !! من شر الخطوب
   آه !! من سيف الحروب
   فوق  أعناق  الشعوب
من  شيوخ  طيبين
أو رجال مخلصين
للندى فوق الجبين
والشذى في الياسمين
   كل من أمسى وجيع
  مكلما  لا يستطيع
   قطع  خرطوم الربيع
   وهو كالحصن المنيع
في حمى من  أيدوه
أو حمى  من ساندوه
أو حمى من حرضوه
ضد من هم  ناهضوه
    لم يعد في الكف صد
   للأسى  أو  للنكد
    مذ  ربيع  الشر هد
    كل جزء في الجسد
إرحموا جوع البطون
كفكفوا دمع  العيون
من تواسيه  الجفون
في دهاليز الدجون
    إخمدوا نار الفتن
    صفدوا شر الضغن
   والأذى من قد طحن
    كل شبر في الوطن
إرفقوا !? بالأمهات
والعيون  الدامعات
والقلوب  الباكيات
والبطون  الجائعات
    تحت  أنياب  الخطر
    في البوادي والحضر
    مثل موتى في الحفر
   لا / بجو / أو  ببر
منكم ياما اشتكيت
كلكم  للنار  زيت
غصة في كل بيت
مثلكم ما قد رأيت
    كلما دمع  جرى
    آه !! من عين الثرى
    أمسى في سجن الكرى
    مكلما من  ما  جرى
إخبرونا ما الهدف
من صراع  للأسف
لا حياء  لا شرف
فيه أو  فيمن  وفق
     ضد حل  أو حوار
     مشرعا باب انتصار
    للأماني  والنهار
    لا  لريح  أو  غبار
15 نوفمبر 2019م


بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

إنفجارات حروف

كثيفة هي ..
انفجارات حروفي
من الخلايا النائمة
و قيود عشقي اللا منتهى
في عينيك يقظة أحلامي
جنتي و جحيمي
أحضان داخل النافذة السوداء
أجيد الرسم بالقبلات
و عبور المفاتن
تثمل حماقة العمق
منغمسا في النشوة
الى مكان لا يعرفه أحد
بوح..شغف و حنين
تتبعثر الأشواق
في عيدنا المستحيل
و قعر الروح
عشيرة أحاسيس
لملاجئ نحرك
تحمل تواريخ المنى
من قبلة الشمس
تشرق ثبوت وجودي
بورود حب
و ان تلاشت أشلائي
تبقى الجذور
يفيض الظمأ
و أضع ما يناسب
من الكلمات
في الفراغ
الذي تركته
مسافة عطر العناق

بوعلام حمدوني

بقلم الشاعر محمد المهدي

صناع المهزله

قسما بالزلزله،
و بكل نفس أبية عانقت المقصله،
و بشرف كل يتيمة ودعت أباها مولوله
إنها لمهزله!
مهزلة أن تتباهى الخفافيش بأجنحتها
و أن تنعق الغربان مولوله
في أرض ضاقت برأيها
و صار غناؤها بلبله
ترتع فيها الوحوش الغادره
و تغزوها الفلسفة البائسه
و ينطلق فيها الرأي بعد سجنه
و يطنب في الجلجله.

هذا الوطن ظل لقمة شهية تسيل اللعاب
و واطئه تنسك بلباس الذئاب
و ضاع رشد عاقله و تقمص قانون الغاب؛
فلا الحاكم رشيد و لا الرعية عائله:
فراخ هجينة تفقصت في عش عنقاء
أكولة، متسلطة، ظالمه.
حين وخز النهم بطونها
نظرت من حولها
و تراءى لها أن المعادلة خاطئه.
فإما أن تحي على لحم بعضها
أو أن تفنى،
حينها اصطنعت الواقعه
Hassen Med Mehdi
(Le 5//2013)


بقلم الشاعر حمدي بوبكر

### صباحكم مزهر

صباح تهادي بثوب جديد
يرف سناه بروح الوجود
يبث الرجاء والسنى والامل
ويبعث في الكون بشرا سعيد
كرفة طير بهي المحيا
ولثم النسيم لخد الورود
كبسمة طفل تهادي اختيالا
وشدو الحساسين عذب النشيد
حمدي بوبكر

بقلم الشاعر يوسف عصافرة

:::::::::::::::::::  شهداء  الأرض :::::::::::::::::::::::
دم الشـهداء يُعـلـن كـل يـومٍ
                          بِـأن الأرض يُرجـِعُها الرجــالُ
شـبابٌ في بيُوت اللـُه تحــيا
                          وتُخلَعُ من عـزائمـها الجـــبالُ
على الإيـمان دومــاً قد تربوا
                          وإن تدعـــوهُ يهـــواهُ النِّــزالُ
على القــرآن قد حلـفوا يميناً
                         لأجـل الأرض يَحْــمِلُهُ القــتالُ
بهـاء سـيِّد الـشـهداء أضــحى
                         وفيه الصدق يُضرب والمــثالُ
له الجنات قـد فَتَحـت شـذاها
                        وللفــردوس يحـــدوه المَـــنالُ
ألا يا شـعب قد زادت جــراحي
                        إلام القـدس تقصـدها الرحــال
لهٰــذا الأرض قــد أعلـنت حـبِّي
                       وفــي تلاتـــها يحــلـو النضــالُ
عـشـقت النور والأصــباح فيـها
                       وفـي تاريـخــها يحــلو المــقالُ
لحـطـين البـطــولة زاد شــوقي
                      صـلاحُ الديــن يــزأرُ والرجـــالُ
بِغــزَّة قــد تركــنا البــحر يـروي
                      عن الأبطــال يعـشـقها المُـحــالُ
دم الـشـهداء يــروى كــل شِــبرٍ
                      وهٰــذي الأرض مـن دمــنا تُعـالُ
شُــهـيدٌ صـــار يعـقــبه شـــهـيدٌ
                      وفي الـسـاحــات يصرعه النِّزالُ
ســياط الــذِّلّ تضـرِبُ كُلَ عـبدٍ
                       ويـشـمخُ كــلُّ حُــرٍّ مـا يُـطـــالُ
دمُ الـشـهداء يرســمُ كــلَّ حينِ
                       حُدودَ الأرضِ... يفـديها الرِّجالُ
                        بقلم الشاعر يوسف عصافرة
                               12/11/2019م
                                  البحر الوافر

jeudi 14 novembre 2019

بقلم الشاعر عمر بوعلي

ولما القريحة نبعها يتدفق والقلم يناديني أنشد اقول:
اخاطب الليل حتى الصباح ببوح قلب أعياه الشجن

*****بوح ليل****
توارت سنون انت بعدها أعوام
قابع بين بيني هنا انا وظلي
ارسم على حائط الذكرى الشجن
أنادي من خلف الستار اﻻمل
اكتب قصيد الحياة موتا يبادلني
اقرع للحرف بابا ينفث النار دوما
دواتي من دمي ملأى تخضب ريشتي
يا عمري يا محطات الشجن
يا نبضي يا نايا حزين
يا قلبي هدئ نبضك ﻻ تنفجر
يا عيني بالدمع احرقتني
يا ليل قل وانت الصديق
قل هل في الدهاليز نور أو بريق
هل متاهات العمر تستقيم
هل يعود من بين البقايا اﻻمل
حطام انا اضناني الرحيل
مغارات قلبي يسكنها اﻻلم
فراق رحيل غياب
صد لوم هجر عتاب
سهر أرق عذاب
عطر؟...ﻻ
أمل؟ ....ﻻ
تاه قاموسي عن مفردات الفرح
حادت قريحتي على درب اﻻمل
يا انت يا ظلي فارقني دعني أعيش
يا انت يا نبضي انتفض
ناد بالشوق من غاب
ناج بالحب طيفا بعيد
انثر بذورا تزرع اﻻمل
يا اناملي داعبي الريشة تجود
تجود بالحرف لحنا شجيا
ازرعي في القلب ورد اللقاء
وكن صدري نبع الحنان
لما يؤمك حبيب أمنا يعيش
رحم للحياة انا
توق للقاء ماض في الرحيل
ولما الدرب ينتهي
نهاية في بستان روح نقية
اقول عند الختام
بعث في الحياة جديد
امشي ﻻ يردني عنه سد وﻻ حاجز
                        .....عمر. ...

بقلم الشاعر محمد علي العريجي

أمة الخوف
إلي متى أمةالخوف قدعَثِرا
ونحن صناع للتاريخ والقدرا

ونحن بكل الزمان أسود فخرٍ
إلي العليا مجداً نورثُ العبرا

نعاقركؤوساً للمرارة حيناً
وإعصارنا تيه يكتفي أثرا

أضغاف أحلامٍ يعيشون بها
عماًفي العيون ناتجٌ  كدرا

وتقتلنا المطامع ُ بغير وعي ٍ
واطماع البغاة ظاهرٌ شررا

إلهــــي رحمتك تمن بهاعلينا
رضاك سعادةٌ تنجز الخبرا

أسعدنا ربي بالطغاة يوماً
عبربهم راحةً قلبٍ والنظرا

ضاقت عليناياالله أنت أكبر
حزنٌ بنا يبك لحناً بلا وترا

تفٌ لمن أفضى بنا الاوجاع
خبثٌ علي أرجائنا ظفرا
احرف
محمدعلي العريجي
2019/11/14.. اليمن


بقلم الشاعر أمين بوشيخي

#اِعتِرَافَات
#أمين_بوشيخي

أنا المَمْضِيُ أسفَلُه
أُقِرّ بِكامِلِ ما وُجِّه اليّ مِنَ التُهم
إسمِي: شاعِر...
لِنَشيدِ الجبَابرةِ أبداً لم يقُم
لَقَبِي ثَائِر...
عنِ الكَلامِ لم يصُم
سِني وجِنسِي وشَكلِي
وإسمُ الأبِ ولَقبُ الأمْ
كلُ ذالِك الآن ...لا يهُم
تُهمَتي: أني... قُلتُ لِلفسادِ لاَ
حِينَ قالَ الكُلُّ لهُ نعم
طلبتُ العدل…حينَ رَضَخَ الكلّ لِلظُلم
أعترِفُ بِذنبي وجُرمي
إن كانت الكِتابة ذنب
 وعدَمُ الركُوع لِلجهل جُرم
وأنا بكامِل قِوايَ العقلِية
أُقرُّ أني صبِأتْ
وفي ساحةِ رذِيلتكُم
لم أسجُد لأيِّ صنمْ
وأني لم أُطِع في بَلَدِكُم
سِوى صوتِ المُؤذِن
ونِداءَ الورقةِ والقَلم
أعترِفُ اني كَفَرتُ بِدُنياكُم
وكلِ الخُرافاتِ التّي لها نحتتُم
باسمِ التحضُر ألبستُم عُقُولنا أغلالاً
صَنعتُمُوها مِن العَدَمْ
وأني بَزقتُ على كُلِّ الغرَانِيق
وحَطَمتُ  كُل أوثانِ التقَاليد والتَقلِيد...
التّي لها سَجَدتُمْ

#أمين_بوشيخي⁦✍️⁩

بقلم الشاعر أمين بوشيخي

غربتي ...
أُحسّها كُلّما أفَلَ نجمُ المُساواة
أو حُجِبت شمسُ العدلِ بالغُيوم

أحسّها كلما التفّ علينا ثعبانُ الظُلم
وبثَّ فينا السُمُّومْ

كُلما أرى طفلاً يُواجِهُ دَبابةً بالحِجارة
وحُكامُ الأعرابْ اختَبئوا وَراءَ أسوارٍ
ظاهِرُها مُفاوَضاتٌ
وباطنُها جُبنٌ هَوانٌ وحَقارَة
واختَلقُوا لِجُبنهمُ…
ألفَ عُذرٍ وعُذر بشَطارَة
فسِلمٌ بنُكهة الاستِسلامِ عِندَهمُ…
انتصارٌ حُقِقَ بِجَدَارَة

فأخبِرهُم يا شهيد...
أخبِرهُم أنّ دِمائهُمُ
إنّ لم تَسِلْ فِداءً للكرَامَة
مُسِخَت في أورِدَتهم إلى قَذارَة

وإذا استَفاقَت أُمتي من سُباتها يوماً
كتَبت لأمرِيكا رِسالة
عُنوانُها حُقوقُ المرأة
ومتنُها الدَعَارة

فابكي يا أُمّتي فَوقَ غِلافِ كتابٍ اسمهُ التّارِيخ
أو افتحِيهِ وأُنفُضي عنهُ الغُبارَ
فقدْ طُرِدتي من صَفحاتِهِ إلى الهوامِشْ
وشُطِبَ اسمُكِ من فَهرسِ الحَضَارَة

                                                    _________________

#أمين_بوشيخي
من قصيدة #غربتي
ديوان #نبوءة_قلم

بقلم الشاعر خليل الشامي

ملحمة العمر
-------------------
بَيْنَ فَجْرٍ وَغُرُوبْ
تَرْحَلُ الثَّوَانِي
فِي جَوْفِ الزَّمَانِ
وَتَذُوبْ
وَأَنْتَ... أَنْتَ أَيُّهَا الوَاقِفُ
عَلَى جِسْرِ الحياة
حِبَالُهُ مَنْسُوجَةٌ مِنَ الرَّزَايَا
تَلْسَعُ قَدَمَيْكَ..بأشواكها
تقوّضُ ظَهْرَكَ... بأحمالها
تلفح وَجْهَكَ... بِنِيرَانِهَا ...
وَأَنْتَ بِيَدٍ فَارِغَةٍ 
وَأُخْرَى مُضَرَّجَةٌ بِالْجِرَاحْ
تَتَصَيَّدُ  بعض الأوهام
فتُفْلِتُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
تَغْتَالُ لحظات عُمُرِكَ 
لَحْظَةً ... لَحْظَةً
وَ فِي غَفْلَةِ النَّشْوَةِ
أنت...
بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الأَرْضِ
تتقاذفك الرِّيحُ
بَيْنَ مَتَاهَاتِ الفُصُولِ
وَفِجَاجِ السِّنِينْ
بَيْنَ قِمَمِ الفَرَحِ
وَ حُفَرِ الآَلَمِ
تَتَلَوَّنُ أَيَّامُكَ
بِبَسْمَةٍ .. بِدَمْعَةٍ
بِخَطٍّ مُسْتَقِيمٍ أَخْضَرْ
بخطٍّ دَائِرِيٍّ أَحْمَرْ
بِكُلِّ أَلْوَانِ الأرض
والبحر
و أَلْوَانِ السَّمَاءْ
وَ بِكُلِّ عَجَائِبِ الفُصُولْ
تَائِهٌ أَنْتْ
بَيْنَ ابْتِسَامٍ وَدُمُوعْ
بَيْنَ عَقْلٍ وَ جُنُونْ
تُسَطِّرُ مَلْحَمَتَكَ
أَيُّهَا الإِنْسَانْ
فمَا أَعْظَمَ جُرْأَتَكَ
وَكَمْ أَنْتَ جَبَانْ
حِينَ يَلُفُّكَ اللَّيْلَ
ذَاتَ شِتَاءْ...
. -------------------
خليل الشامي

بقلم الشاعر المختار العروسي

على شاطئ الملتقى.

--------------------

جلسنا بمقهى .

على ضفة الشاطئ.

وكنا في حوار جميل .

جلستنا زينتها دلال.

بوجه ناثر للبهاء.

وقربها سمراء جبل الونشريس.

وقابلتها وجها لوجه.

وبسمتها رقهْ تسيل.

وصوتها صاحبه بعض السعال.

زكام أصابها في رحلة للقاء.

فبادرتها سيدتي:

كنت كتبت قصيدة.

وصفت بأحرفها سرّ الجمال .

كانها يا امرأة أشارت إليك.

مطلعها :

سمراء هذي المدينة.

وفي هذه الليلة الباردة .

حين عرفتك عرفت الجمال.

عرفت العذوبة عرفت الخيال .

فهل تعلمينأني؟

حينما ناولتك نقيعا من الزعتر الجبلي .

غِرتُ...

وحاورت كأسك في صمتيَ ذاك القصير.

وعاتبته وناديته...

احمل رسالة عشقي الجديد.

وقلت في نفسي :

سوف اناقشها في حال هذه الليلة الباردة ... لنطلب دفء القصيدة  ودفء المكان .. ودفء الزمان .

وفكرت ..

وقلتُ ما قلت ..

وكانت تجيب .

وإنسانها في رقي الحوار.

وجالت عيوني بذاك المكان .

وكانت عيونا كثيرة .

تراقبكِ في انبهار.

وحاولت أن اكشف منك وفيك.

سرّ انجذاب.

ياه... بدوتِ

سمرة وجه رسالة فتق الوجود.

وحدثت نفسي سؤالا:

ماذا أقول؟ وقررت :

أن عيونك تحدث ثورة.

من بريق هزّني في رجاء.

سيجتا برمش .

بل رموشا كأنها سيل ضياء.

وفي وجنتيك ورد ووِرد الشفاء.

ومن شفتيك رشفت النداء.

وإني سيدتي قد ذكرت .

حين مشينا أمامنا بركَة ماء.

وكنت خلفك أمدُّ يدي .

فأمسكت منكِ الذراع وكان الحياء.

هو خطوك فيه دلال.

جمعتِ بهى دلال الزهور .

دلال أغنية هادئة.

ولحنا زكيا.

وكل دلال النساء.

ورائحة عطرك الذي تضعين.

غلبتِ بها رائحة البحر وغطت هواء.

وعدتُ إليك أحاورك.

وعيني شاخصة كأن أصابها داء.

وما أروع لحظن وإن هو داء.

سيدتي : هل تسمحين؟

أن أُقبّل منك ظهر اليدين.

لأُبدي احتراما وعُجبا .

وعشقا وعودة عمرٍ.

أو كيما يزورني حلم بليل..

يعيدكِ أعمق ذكرى.

أو يفاجئني طيفك وجدا.

أو أخط القصيدة منك وفيك.

أو أكتب سيناريو فيلم من هيام ..

أعنونه:

ليلة حب بشاطئ قورصو(01) الحزين.

أو أن أكون فارسك المُنتظر.

يحمل سيفا وشّحه بخصلة شَعر.

شعرك أجود من لين خيط الحرير.

أو دعيني أرسم لوحة من خيال .

كأني أراقصكِ على لحن:

رقصة البجع.

وأنَّا على بُعد شوق وقُبلة.

تشعين كمشكاة نور.

قادمة من غيمة خلف السماء.

أو أن أتخيل كيف دعوتك يوما.

لنشرب فنجان قهوة .

أو نشرب ما تشتهين.

ونمشي ونجري ونمرح.

ونلعب لعبة الإختفاء .

وفي لحظة من ارتقاء.

يهمس كفي لكفك.

أحبك أنتِ كما أنت يا امرأة من جمال.

ثم نزور فندقنا .

ونجلس في شرفة زُيِّنت بالزهور.

ونرتشف أوابا من الزنجبيل . على مهل هذي القصيدة.

بطعم المحبة.

ونحكي حكايتنا.

كيف كان اللقاء؟

وأي الكلام جرى بيننا؟ظ

وأي الإشارات كانت؟

ونذكر حيثا مع الأصدقاء.

نعيش حلما جميلا.

نسطره في العمر خُلد بقاء.

فليتك يا امرأة من جمال.

تجيبي النداء .

تجيبي النداء...

-----------------------

01- قورصو مدينة بولاية بومرداس بالجزائر .

--------------------------

المختار لعروسي ( الجزائر)

mercredi 13 novembre 2019

بقلم الشاعر البصري جواد

«شرر الأغصان»
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الليل..!!
ليس صاحبي
وليس للأحلام
فيه فسحة من الأمل
إلى الأهوال...
ضجيجه يأخذني
يتعكر صفوها أناملي
ويتعثر من لظاها
على اوراقي القلم
***
على أنقاض رحيل
تتقافز أمام اللحظات
العارية... صور مقولبة
يترنح بجدائلها...
مهووس لم يبلغ سن الرشد
عيون لفواغر الأفواه
مذهولة لا تعرف
أن تبكي أو تضحك
أو بالأحرى هي خائفة
شرر الأغصان المحروقة
المتشظي من ديباجة الخنوع
يلتهم أطراف الكلمات
أينما دارت يحيط بها
***
أغتنم الفرصة
لأواري جدثي الغض
بباقات وردٍ...
لعل عطرها ينتزع الخوف
من كابوس القداسة المزعوم
العابرون توارثوا التذلل
دونما سبب يذكر

البصري جواد ✒

بقلم الشاعر أمين بوشيخي

#عُذراً_غَــــزَّة
#أمين_بوشيخي

اِستَحيا الموتُ منَ الأموَات
وأنتُم منَ الأحياءِ مَا استَحْيَيتُم
تَبَرَأتْ الحَياةُ مِنكُم
لَما رَأَتْ أطفالاً تَحتَ القَصفِ مَاتُوا
وأنتُم في القُصورِ حَيِيتُم
اسْتَحْيَا الذُلُّ أَمَامَكُم
وَقَدَّمَ لَكُم استِقَالَتهُ
وأنتُمْ عَنِ الكُرسيِّ مَا تَنَحَيتُمْ
**

كلَّ يَومٍ تُنادِيكُم غَزَّة
* يا شرفاء العَرَبْ * يا نُجَبَاءِ العَرَبْ * يا نَخْوّةَ العَرَبْ
إخوّانُكُم مَسَّهُم الجُوعُ والبُؤسُ والكَرَب
فَهَلْ منْ مُجِيبْ ؟

قَدْ أنهكَتِ الرّضيعَ فِيهِمْ والعَجُوزْ... قَسوَةُ هذِهِ الحَرب
والتَهَمَت فِيهِمْ الأَخْضَرَ واليابِس
كَما تَلتَهِمُ النِيرَانُ المُسعَرَة أشَلاَءَ الحَطَب
هُم في عَذَابٍ وبُؤسٍ شَدِيدٍ ونَصَبّ
فَهَلْ مِنْ مُجيبْ ؟

كالعادَةِ لا أَحَدْ…
سِوَى الوَاحِدِ الأَحَدِ الصَمَدْ
فَكُلُهُم رَأُوا المِدفَعَ لما نُصِب…
وسَمِعُوا إطلاَقَ الرَّصَاصِ لمّا ضُرِب
فَتَلَمَسُّوا صُدُورَهُم،
ثُمَّ قالَ كلُ واحدٍ مِنهُم ..
"وما دَخلي أنا؛ فإنّي لم أُصَب"

يا جَبَانُ لاَ تَخف … فَمِن مَاذَا أنتَ خائِف؟
أنىَ لِلمَوتِ أنّ يَقتُلَ ثَانِيةً الأَموَاتْ
وكَيفَ لِقُلُوبٍ قَاسِيةٍ مِنْ حَجَر
أنّ تَلِين مَهما تَعَالَت لَها الأَصوَاتْ
أدَامَ اللهُ لكَ الذُلَّ في مُلكِكْ
وأدَامَ لِغزَّة عِزَّتها، رُغمَ استِمرَارِ النكَبَات
*

عُذراً وألفُ عُذرٍ غَزَّة…

أعْلَمْ … أعلَمْ أنّه ليْسَ لَنا في جُبنِنا أَعذَار
لَكِنْ واللهِ إنّ فُرِضَ عَلَيكُم قَهرًّا الحِصَار
فَقَدْ لَبِسنُاهُ غَصباً عَنَّا ثَوبَ العار
فَلَيْسَ بِأيدِي شُعُوبٍ مُضطَهَدَةٍ مِثلُنا القَرَار
فَيَا لَيتَ يَوماً يُرفَعُ بَينَنَا وبَينَكُم ذَاكَ الجِدَار
لِتَرَوْ أنّ فِيكُم كَانَ يَصعَدُ الدُخَان
وفي قُلُوبِنا تَشتَعِلُ اللسِنَةُ النَّار
*
فيكُم الشُهدَاء مَاتُوا أحرَّار
وفِينا الأمواتُ والأحيَاءْ
تَسَاوُوا في اختباءِهم وَرَاءَ الأسوار

فَمَن فِينا الحيُّ حقاً ؟
أجٍبْ يا مَنْ في كَلاَم الله تَدَّعِي فَهمَ الأَسرَّار

واللهِ هُم أحياءٌ عِنْدَ ربِّهم يُرزَقُونْ
ونحنُ جُثَثٌ مُتعفِنة رَفَضْت الإستِتَار

هنيئاً لَكُم … فَفِينا الهَوَانُ والخَيبة
وفِيكُم الشَجَاعَةُ والإصرَار

علَى رِقَابِنا
عَلَّقَ نِدَاءُكُم إكلِيلَ شَوكٍ
يُطالِبُنا بالثأر…
ويُذَكِرُنا بِكُم وبِجُبنِنا لَيْلَ نَهار
*

عُذراً …يا غَزَّة
فالعدلُ قدْ أُستُشهِدَ مَعَ عُمَر
ومَاتَت النَخْوَّةُ خَيبةً
عَلَى قَبرِ صَلاَح الدِّين

فَقَد عَقُرَت النِسَاءُ
بَعْدَ ألفِ سَنَةٍ مِنْ خَيبر
ومَا عَقُرَت عَنْ وِلادَةِ الرِجَال
بلْ عَنْ حُماةِ هَذَا الدِّينْ

كلَّ يَومٍ تُنادِيكُم غَزَّة…
يا شُرَفَاءَ العَرَبْ، يا نُجَبَاءِ العَرَبْ، يا نَخْوّةَ العَرَبْ..
هَلْ منْ مُجِيبْ؟
لا أحد...
فمِن طنجة لِبني تُهامة
الجميعُ أتبَعُوا سِياسةَ النَعَامة
*
عُذراً وألفُ عُذرٍ غَزَّة …
فانهُ زمنُ الخُضوعِ لا زمنُ الحَرْبْ
وزَمنُ إغمادِ السُيوفِ في كيسِ القُمامة
وإرتِدَاء قُبعةِ "الكِي-بَاهْ" ، بَدَلَ نُبلِ العمامة
*
زَمنٌ يسخَرُ فيهِ مِنّا "مجلسُ الأمن"
ويُهدينا كتَعويضٍ لِفُقدانِ حقِّ الفيتُو
وكتعويضٍ لِمَوتِ الشهامة...
 دائرة بها سُنبُلَتَين ..
وحقّ النقضِ وحَمَامة
*
إنهُ زمنُ الخُضوع ...لا زمنُ الحَرْبْ
 يُعَزِّي الأُمَّةَ في مُصابِها التارِيخُ ..
وكُلٌ مِنَ اليَرمُوكِ .. والقادسيةِ واليمَامَة
فأينَ اليومَ فارسُ العَرَب؟
قد ماتَ "عَمرُو بنُ مَعديكربْ"
وما سُلَّت بَعدَهُ "الصَمْصَامَة"
*
ماتَ عمرو الزبيدي ...
ماتَ فارِسُ العَرَبِ
فَتَعَلَمَت الخيلُ بَعدَهُ فنَّ الرُقادِ
ولم يبقى إلاَّ شِعرهُ لائماً،
يدوِّي في الجدرانِ كالسَبَابِ
وما أيقظَ السَبُّ يوماً ..
نَبْضَّ النَخوَّةِ في قلُوب الجَمَادِ

ײ لَقَد أسْمَعتَ لو نَادَيتَ حيّـاً  ، ولكن لا حَيَاةَ لمـنْ تُنـادِي
ولو نَارٌ نَفَخْتَ بِها أضَاءَت  ، ولكنَ أنتَ تَنفُخُ في الرَمَـادِ  ײ

#أمين_بوشيخي⁦✍️⁩
#نبوءة_قلم_قبل_الإعدام📘 (2017)