dimanche 17 novembre 2019

بقلم الشاعر محمد المهدي حسن

ميت حي
اه لو تسمحين لي
 أن أفتش عن بعض شذراتي
 في أركان
غرفتك
 ...
 كنت مررت من هناك
 ففقدت صوابي
 و وقعت روحي
في يدك
 ...
 تحطمت ، صرت قطعا
 ربما بقي مني
 ما يأثّث
وحدتك
 ...
 لن أطيل المكوث
 سأحمل رفاتي معي
 و الباقي منّي
سيبقى لك
 ...
 أنا الوفي لوعدي
 وعدتك بالموت حبا
 فتفضلي،
روحي ملك يدك
 ...
 اثأري لليالي السهاد
 و ليشهد العباد
 أنّي ما مت
لو دمت لك
 ...
 تخيري ما شئت مني
 و اجعليه بخورا او تميمة
 تضعين
تحت مخدتك
 ...
 فلو عاودك الحزن
 لن تجدي اقرب مني
 ليؤنس وحشتك
 ...
 و لو عاودك الندم
 فما أخطأت و لا أخطأت
 لما وقعنا معا
في الشرك
 ...
 قدر الأسماك
 أن تمضي قدما
 و لو كان أكثرها
هلك
 ...
 و البحر ما كان بحرا
 لو لم يكن الماء
 للماء عشق
 ...
 قلت رفقا بالقوارير
 و لما ترفّقت ، فاض الكأس
 و انكسر
و لا احد رتق
 ...
 اصطنعي ما شئت من أباطيل
 فكل ما تقولين بشأني
 سأقنع عاذلي
بأنه حق
محمد المهدي حسن


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire