jeudi 7 janvier 2021

بقلم الشاعر عز الدين الحميري

القدر وأمره:
فل عام كله حزن وألم وحزن وفراق
وهل عام يالله عفوك ورحمتك من شره
الكل ماسلم من حوادثه وطعمه ذاق
بس الحمد لله كلها مقسومات وعبره
تمشي الأيام والأعوام ولا هي سباق
نجري بمضمارها والنهاية تاليها حفره
ياشين الحزن والفقد تراه صعب ينطاق
قدر مكتوب ولازم نلتزم للقدر وأمره
ياناس هذا الزمن قاسي وصعب وشاق
الله كفيل ورحيم من تقلاباته وغدره
هلي وربعي وأحبابي هزني الإشتياق
ترى الدنيا بلاكم ماتسوى علقم ومره
انت بلسم الجرح ودواه وحبكم ترياق
من يجي طاريقكم يهل شوقي والعبره
كتبت هالساعة أبياتي والحنين دفاق
لأجل يظل حرفي زاهي وفايح عطره
لابد من ساعة الرحيل والكل ينساق
يبقى الحب والطيب عنوانه وأثره
الرجا من الله عام فرج يعتلي الآفاق
شبه دعوة يوسف  النبي لأهل عصره
ماكان ودي يختلف بوحي والسياق
بس هذا اللي طرى واحساسي غمره
النهاية يحفظكم ربي لو حالكم ضاق
من القلب والروح أرددها ألف مره
    @المحامي عزالدين الحميري@

jeudi 19 décembre 2019

بقلم الشاعرة هيام سليم الكحال


بقلم الشاعر حسام القاضي

( لعلي أتزلَّفُ )

          - #لبلاطكم -

( مَنِ #المستفيد ) من إهتزاز الثقه وتوتر العلاقه بين الساسه والشعوب ، وهل بات افتراش الساحات ظاهره تتنامى والعيون عنها تتعامى !.

      ( مَنِ #المستفيد ) ؟؟؟

المنسق العام لرابطة المبدعين العرب لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

هُوَّةٌ كالقيعانِ تلكَ التي أرادها الكائدون بينَ ( #الملكِ وأهلَه )

وَحْشَةً ( تلكَ الامانيْ ) التي غَرَّتهُمُ بالطَّعنِ فيما نظنَّه .

( بأَنَّ #الواليَ ) مُقدَّمٌ على الوَلَدِ حُبُّهُ كالدَّمِ في العُروقِ دَفقُه

يَنسابُ بينَ الشُرايينَ وُدَّهُ ( تلتفُ ببَعضها ) تتَجمَّلَنَّ بلونه . 


لعمري متى كانَ #الوالي غريباً عن النَّفَسِ ( شهيقُه وزفيرُه )      ِ
متى كانَ - مثلَ اللَّظى شأنُهُ - يُضفي على المرءِ ( غُمَّةً ذِكرُه ) !.

أسافينُ دُقَّتْ بيننا شاكَها زُرَّاعُ فتنةٍ بالظَّلام في عتمه

أسالوا على تاريخنا الغبارَ ( وباتَ النِّظامُ ) شرَّ نِقمه !.

أبغيرِ وُلاةٍ نَعبرُ الأيَّامَ ( ومن يدري ) أينَ الخطرَ وقعُه

ومن يدري ( كيفَ تُدارُ الدِّفافُ ) ومن يُديرُها بِغيرِ  حِكْمَه ؟

ضاقتْ علينا سَعَةُ آفاقنا فبتنا ( نَسُفُّ #الواليَ )  بالويلِ نَلْعنُهُ

وباتَ فينا من ( يَتزلَّفُ لبلاطهِ ) ياملُ العطايا سخاءاً بقُربه !.

( وما بينَ بينَ ) تاهَ العوامُ وتحشرجتْ في صدورهم نِقمه

وأسدلوا على ( حُسنِ ظنٍ ) ستارَ بُأسِ وكفروا بِوَليِّ نِعمه .

وباتَ التَّدافعُ ديدناً ( فلا أنسَ يجمعُنا ) وتبخر مفهومَ رحمه

طلاقٌ ونُعيقٍ  ( قَتلٌ وسحلٍ ) طعنٌ في النوايا سَقَمٌ بِتُخمه !.

( ثُوبوا إلى #رُشْدٍ ) بنو قومي وتعاضدو فقد خسرتم اللُّحمَه

وأهديتم إلى ( بُغَّاضِكُمْ فُرقةً ) أقامَ على أرتالِهَا فَرْحَه !.

( عمَّانَ عُمَانُ ) رياضُ بغدانَ ( دمشقُ أسوانَ ) يا جمالَ نَبرَه

مِدادُ الأجدادِ ( عُروبة وتآخي ) بساطُ الأخيارَ أهلاً بِسَلْوِه .

        ( لعلي أتزلَّفُ )
   
           - #لبلاطكم -

- مبدع الروائع -

lundi 18 novembre 2019

بقلم الشاعر صادق الهمامي

حالما كنت أهذي
************
أقول للقمر : خذني إليك
فسرعان ما أعرج إليه
يرتطم خيالي بوجهه
أنساق كالبرق إلى توهّج ضوئه
أتمشّى على سطحه بلا  قيود
 أستمتع بهدوئه المغري
 دون سماع لاغية
أسكن بحيرة هادئة من نوره
 تتّسع لمدى أشواقي
أحاكي الأحلام
 أرسم للجمال معبدا
و أسكن روحي جنّة زاهرة
أنا لي موعد معها هنا
سأبوح لها بما  في مهجتي
 و أفتح لقلبي كل الضلوع
و أفك القيد الذي أدماه
فيكون حرا طليقا للمرّة الأولى
أكون قد حقّقت له مبتغاه
فكلّما التقينا على الأرض
كانوا كالظّل يتّبعون خطانا
يتصّدون درب  هوانا
سهام أعينهم  تدمينا
تتبعنا.. تراقبنا كظلنا
ترمينا بسهام الحسد
 تكاد تقتلنا و تنهينا
* * * * *
حالما كنت أهذي
أقول للربيع : خذني اليك
لأمسح وجه الطّبيعة العذراء
ألثم ثغرها والورود
أقبل وجه الصباح فيها
وأنعم بألوانه الزاهية
أنساب في رقّة نسيمه
 المتوهّج بطيب الحقول
أقطف ورد حاضري
 تداعب روحي أغصان أشجاره
تقبّلها و هي تستحمّ
بأشعّة الشّمس الذّهبيّة
و هي بين يقظة و سبات
أنثر أفراح في الدروب
استمتع بنزق الشباب
و أزيّن نفسي للخريف
فيطيب لي شذاها
أصعد إلى الأعلى
أعتلي السحب و الغيوم
أتسلّق السماء ..
أصيد الشهبا جميعها
مرة في الفجر
و أخرى في المساء
ممتطيا بساط المنى
أسلك دربا في الأجواء
تحفّني أسراب الحمام
أبسط لها يداي فتصدح بالهديل
تنهل من جدولي المترع المتدفق
يغمرها الأمان
تمدّني بطوق النّجاة
كم أنت رحبة أيّتها السّماء
ينسدل منك حبل الرجاء
* * * * *
حالما كنت أهذي
أقول : للمرآة تجمّلي
أنا العاشق أقف أمامك
أرسم فرحة على محيّا أيامي
فتسكنني آمال بلا انتهاء
أمكث أتملّى ذاتي طويلا
أبحر  في عمق تأمّلاتي
أغوص في سحر الكون
فأرى الجمال الذي أنشده
يشعّ من وجهي طلقا غدقا
* * * * *
حالما كنت أهذي
أهمس للبحر قائلا :
 أيّها المترامي
هب لي صبرك
و رباطة جأشك
و رحابة صدرك
و كن صديقي
الغيور القويّ
المخلص الوفيّ
أبحر فيك بلا زورق
أجوبك شرقا و غربا
دون أن أغرق
حالما كنت أهذي
* صادق الهمامي/ تونس *

بقلم الشاعر أنور لطف الشرعبي

من رسائل ديواني
         أصداء الشوق
   انور لطف الشرعبي

""""انا المتيم في الهوي""""
     
حرفُ القصيدةِ مرجعي
والروحُ أنتِ ومخدعي
  وبكِ.  الحياةُ  جميلةٌ
هل أنت يا روحي معي
ماذا  أكون.  بدونكم
الروحُ انتي ومسمعي
أنت الغرامُ حبيبتي
والنارُ تسكنُ اضلعي
والاهُ والشوقُ الذي
يزجي سحائبَ أدمعي
من نضرةٍ ذاب الفوادْ
أو من إشارةِ أصبعِ
فلقيتُ حتفي والغرام
أحالني  كمضيعِ
لا تفطمينِ  حبيبتي
إني حديثُ المرضعِ
لا تحرمين فليس لي
أحدٌ وهذا مصرعي
 وأنا المتيم في الهوى
وأنا حفيدُ الاصمعي
إن  جائني من  أحرفي
حاءٌ يهيجُ مدمعي
وأعيشُ في سكراتِ من
اجرى دموعَ تلوعي
مثلُ الوليدِ مضيعٌ
رقي لحالي واسمعي
فأنا ابنَ لطفٍ هكذا
إن  صحَ قولُ المطلعِ
أنتِ الفؤادُ ونبضُه
وكما قتلتي شَيعي

dimanche 17 novembre 2019

بقلم الأديب عبد القادر زرنيخ

ما أقساك أيها الليل.....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.

ما أقساك أيها الليل واللوحات ثكلى

أغريب مثلي أمام الأطياف خلف الديار

ومن قال الشاعر لا يعرف للتاريخ غربة ومرارة

هذا التاريخ غريب بقلمي والأسرار حزينة

ما أقساك أيها الليل قد ولد تاريخي بأسرارك غريبا

هذه غربتي رواية لا يفهمها الليل ولا القصيدة

هذه غربتي بالشراع كئيبة وإن عشقت الحبيبة

ومن قال أن الحروف تغفو أثناء التلاوة

ومن قال أن الظلال ترى وجه الحقيقة

ما أقساك أيها الليل كثورة قتلوها برصاصة مريبة

غربتي رصاصة قتلت داخلي لتولد ألف قصيدة وقصيدة

غربتي ليل حالك أرغمني النزول إلى الحديقة

لعلي أجد الزهور مبتسمة لأجلي كحورية جميلة

ما أقساك أيها الليل فقد ضاعت عروبتي وكبريائي

أيشيخ الشراع بربانه ساعة السحر أمام المدينة

أتشيخ المدينة بأناسها والقمر يسطع كل دقيقة

ما أقساك أيها الليل فقد غربت آمالي وأحلامي

عتقت غربتي بحكاية أحزنت التاريخ لتاريخي

غربتي مرة مثلك أيها الليل فاحترت كيف ألقيها

هذه الليالي قاسية كغربتي التي لاترحم القلم ولا الصحيفة

أنا شاعر الليل وكم من ليلة أبكتني رغم المجد العتيق

ما أقساك والحلم قافية لكل نبيل عرف الحقيقة

أنزعت كبريائي بغربة قتلت الشعراء وكتاب الصحيفة

أنزعت مجدي وألقيت بي حفر الدروب لتضيع القصيدة

أتركتني وحيدا أرسم المستقبل على حجر من وهم

أتركتني أرسم المجد على شعار من زيف

هذه غربتي كذب ونفي وقيد أرهق العبيد فكيف شاعر القصيدة

أيها الليل أنا مثلك مترف بحكايا العشاق

أنا مثلك مرهف بأحزان الزمان والشعراء

هيا لنرسم الدروب على الجباه

وتعود مثلي طيب القلم مرهف المعاني

ونكتب ألف قصيدة وقصيدة

أيتها الغربة فلترحلي عن كاهلي وراء الستار

آن للقطار أن يعود أدراجه رغم ضياع المحطة

ويلتقي بالليل على جناح القصيدة

ونرسم آمال الشاعر كألف حلم من رحم المدينة
.
.
.
توقبع...الأديب عبد القادر زرنيخ

بقلم الشاعر محمد المهدي حسن

ميت حي
اه لو تسمحين لي
 أن أفتش عن بعض شذراتي
 في أركان
غرفتك
 ...
 كنت مررت من هناك
 ففقدت صوابي
 و وقعت روحي
في يدك
 ...
 تحطمت ، صرت قطعا
 ربما بقي مني
 ما يأثّث
وحدتك
 ...
 لن أطيل المكوث
 سأحمل رفاتي معي
 و الباقي منّي
سيبقى لك
 ...
 أنا الوفي لوعدي
 وعدتك بالموت حبا
 فتفضلي،
روحي ملك يدك
 ...
 اثأري لليالي السهاد
 و ليشهد العباد
 أنّي ما مت
لو دمت لك
 ...
 تخيري ما شئت مني
 و اجعليه بخورا او تميمة
 تضعين
تحت مخدتك
 ...
 فلو عاودك الحزن
 لن تجدي اقرب مني
 ليؤنس وحشتك
 ...
 و لو عاودك الندم
 فما أخطأت و لا أخطأت
 لما وقعنا معا
في الشرك
 ...
 قدر الأسماك
 أن تمضي قدما
 و لو كان أكثرها
هلك
 ...
 و البحر ما كان بحرا
 لو لم يكن الماء
 للماء عشق
 ...
 قلت رفقا بالقوارير
 و لما ترفّقت ، فاض الكأس
 و انكسر
و لا احد رتق
 ...
 اصطنعي ما شئت من أباطيل
 فكل ما تقولين بشأني
 سأقنع عاذلي
بأنه حق
محمد المهدي حسن